مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٨ - السابع و السبعون كلام الظبية بفضله
عقدها لؤلؤ و في العد سبع * * * من يحوز الكثير، أقوى قدير
حاز كلّ من العديد ثلاثا * * * ما بقي منه ناله التقدير
أرسل اللّه جبرائيل إليها * * * بجناحيه نالها التشطير
حاز كل من المشطر شطرا * * * قد قضى ربنا العلي الكبير) [١] [٢]
السابع و السبعون كلام الظبية بفضله- (عليه السلام)-
١٠٣٧/ ٩٠- ذكر صاحب الروضة: [٣] انّه جاء في بعض الأخبار إن اعرابيا اتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال [له] [٤]: يا رسول اللّه لقد صدت [خشفة] [٥] غزالة و أتيت بها إليك هدية لولديك الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقبلها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [منه] [٦] و دعا له بالخير، فإذا الحسن- (عليه السلام)- واقف عند جدّه فرغب إليها فاعطاه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إيّاها فما مضى ساعة الّا و الحسين- (عليه السلام)- قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها، فقال: يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟
فقال الحسن: أعطانيها جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فسار الحسين- (عليه السلام)- مسرعا إلى جدّه فقال له: يا جداه أعطيت أخي خشفة يلعب بها و لم تعطني مثلها؟ و جعل يكرر القول على جدّه و هو ساكت و لكنّه يسلي خاطره و يلاطفه بشيء من الكلام، حتى أفضى من أمر
[١] الشعر ليس في المصدر.
[٢] منتخب الطريحي: ٦٤- ٦٦.
و قد تقدّم في المعجزة: ٥٤ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-. مع تخريجاته.
[٣] في المنتخب: روى بعض الأخيار، و في البحار: روي في بعض الأخبار، و لم نعثر على كتاب الروضة و لا على مؤلّفها.
(٤- ٦) من البحار.