مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٥ - الرابع و الخمسون و خمسمائة اقرار حوت يونس
الحسين) [١] بلغني إنك تدعي أن يونس بن متى قد عرض عليه ولاية أبيك فلم يقبلها [٢]، و حبس في بطن الحوت.
فقال له (علي بن الحسين: يا عبد اللّه بن عمر) [٣] و ما أنكرت من ذلك؟
قال: اني لا أقبله.
فقال: أ تريد أن يصح لك (ذلك) [٤]، قال (له) [٥]: نعم.
قال (له) [٦]: فاجلس، ثمّ دعا غلامه فقال له جئنا بعصابتين، و قال لي يا محمّد (بن ثابت) [٧] شدّ عيني [٨] عبد اللّه بإحدى العصابتين و اشدد عينيك بالأخرى، فشددنا [٩] لا عيننا، فتكلّم (بكلام) [١٠]، ثمّ قال:
حلا اعينكما [١١] فحللنا (ها) [١٢] فوجدنا أنفسنا على بساط (و نحن) [١٣] على ساحل البحر ثمّ تكلم [١٤] بكلام فاجاب [١٥] له حيتان البحر، و [١٦] ظهرت (بينهن) [١٧] حوتة عظيمة فقال (لها) [١٨]: ما اسمك؟ فقالت:
اسمي نون.
فقال لها: لم حبس يونس في بطنك؟ فقالت له: عرض عليه ولاية
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: يقبل.
(٣- ٧) ليس في المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: عين.
[٩] في المصدر: ففعلنا.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] في المصدر: حلّوا أعينكم.
(١٢ و ١٣) ليس في المصدر.
(١٤- ١٦) كذا في المصدر، و في الأصل: فتكلم ... فاستجاب ... إذ ظهرت.
(١٧ و ١٨) ليس في المصدر.