مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - الثاني عشر و خمسمائة حضوره
صحابتهم بحضرة صاحبنا فلنتّضع [١] لهم، فيأتيان فيسلّمان على محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- سلاما [تامّا] [٢] مفردا، ثمّ يسلّمان على عليّ سلاما [تامّا] [٣] مفردا، ثمّ يسلّمان على الحسن و الحسين سلاما يجمعانهما، ثمّ يسلّمان على سائر من معنا من أصحابنا، ثمّ يقولان: قد علمنا يا رسول اللّه زيارتك في خاصّتك لخادمك و مولاك، و لو لا أنّ اللّه تعالى يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من الملائكة و من يسمعنا من ملائكته بعدهم لما سألناه، و لكن أمر اللّه لا بدّ من امتثاله.
ثم يسألانه [فيقولان] [٤]: من ربّك؟ و ما دينك؟ و من نبيّك؟ و من إمامك؟ و ما قبلتك [٥]؟ و من أخوانك؟
فيقول: اللّه ربّي، و محمد نبيّي، و عليّ وصيّي، و محمد إمامي، و الكعبة قبلتي، و المؤمنون الموالون لمحمد و عليّ [و آلهما] [٦] و أوليائهما و المعادون لأعدائهما إخواني، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أنّ أخاه عليّا وليّ اللّه، و أنّ من نصبهم للإمامة من أطائب عترته، و خيار ذرّيته خلفاء الامّة [٧]، و ولاة الحقّ، و القوّامون بالصدق و القسط [٨]، فيقولان [٩]: على
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فلتضع، و هو مصحّف، و الاتّضاع: هو التذلّل و التخشّع.
(٢- ٤) من المصدر.
[٥] زاد في البحار: و من شيعتك.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار: و في الأصل: الأئمة.
[٨] في المصدر: «بالعدل» بدل «بالصدق و القسط».
[٩] في المصدر: فيقول، و هو لا يوافق السياق حيث أنّ القائل منكر و نكير.