مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
فقال [له] [١] أمير المؤمنين: (اللّه) [٢] و رسوله عليك من الشاهدين، يا أبا بكر، إن رأيت رسول اللّه حيّا يقول لك: إنّك ظالم (لي) [٣] في أخذ حقّي الذي جعله اللّه و رسوله لي دونك و دون المسلمين ان تسلّم هذا الأمر لي [٤] و تخلع نفسك منه.
فقال أبو بكر: يا أبا الحسن، و هذا يكون أن أرى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حيّا بعد موته و يقول لي ذلك؟
فقال [له] [٥] أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: نعم يا أبا بكر.
قال: فأرني ذلك إن كان حقّا.
فقال [له] [٦] أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: اللّه و رسوله عليك من الشاهدين انّك تفي بما قلت؟ قال أبو بكر: نعم، فضرب أمير المؤمنين على يده، و قال: تسعى معي نحو مسجد قبا، فلمّا وردا و تقدّم [٧] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فدخل المسجد [و أبو بكر من ورائه فإذا هو برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس في قبلة المسجد] [٨].
فلمّا رآه أبو بكر سقط لوجهه كالمغشيّ عليه، فناداه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ارفع رأسك أيّها الضليل المفتون، فرفع أبو بكر رأسه، و قال: لبّيك يا رسول اللّه، أ حياة بعد الموت يا رسول اللّه؟
[١] من المصدر.
(٢ و ٣) ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: إليّ.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] في المصدر: و رده تقدّم.
[٨] من المصدر.