مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٣ - السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها
عليّ- (عليه السلام)- و بأسه. و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا خالد، ما الذي أمرك به؟
قال: أمرني بضرب عنقك.
قال: و كنت فاعلا [١]؟ قال: إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم.
قال: فأخذ [ه] [٢] عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله [٣] و ربّ الكعبة.
فقال الناس: يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه.
قال: فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله. [٤]
السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها- (عليه السلام)-
[١] في المصدر كنت تفعل.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: يقتله.
[٤] تفسير القمّي: ٢/ ١٥٨، و عنه البحار: ٨/ ٩٥ (ط الحجر)، و عن الاحتجاج: ٩٣- ٩٤.