مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٤ - السبعون ارتداد الأعمى بصيرا
علي بن الحسين- (عليه السلام)-، قال:
قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال أتّقي عند التقية [١]؟
فقال: ذلك لك.
قلت: اسألك عن فلان و فلان.
فقال: عليهما لعنة اللّه بلعناته [٢] كلّها، ماتا و اللّه و هما كافران مشركان باللّه العظيم.
ثم قلت: الأئمّة يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص و يمشون على الماء؟
فقال: ما أعطى اللّه نبيا شيئا [قطّ] [٣] إلّا و قد أعطاه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و أعطاه ما لم يكن عندهم.
[قلت:] [٤] فكل ما كان عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقد أعطاه أمير المؤمنين- (عليه السلام)-؟
[قال: نعم] [٥] ثم الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- ثم من بعده كلّ إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة و في كل شهر [ثم قال:
إي و اللّه] [٦] في كل ساعة. [٧]
السبعون ارتداد الأعمى بصيرا
١٠٣٠/ ٨٣- ثاقب المناقب: عن الباقر- (عليه السلام)- قال: حدّثني نجاد
[١] في المصدر: أنفى عنّي فيه التقيّة.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: بلعاينه.
(٣- ٦) من المصدر.
[٧] بصائر الدرجات: ٢٦٩ ح ٢ و عنه البحار: ١٧/ ١٣٦ ح ١٨ و ج ٢٧/ ٢٩ ح ١.