مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٥ - الثاني و الستّون محاماة فرسه عنه
الحادي و الستّون كلامه- (عليه السلام)- مع فرسه
١٠٢١/ ٧٤- ابن شهرآشوب: قال: و روى أبو مخنف، عن الجلودي: أنّ الحسين- (عليه السلام)- حمل على الأعور السلمي و عمرو بن الحجّاج الزبيدي، و كانا في أربعة آلاف رجل على الشريعة و أقحم الفرس [١] على الفرات، فلمّا أولع [٢] الفرس برأسه ليشرب، قال- (عليه السلام)-: أنت عطشان و أنا عطشان و اللّه لا ذقت [٣] الماء حتى تشرب.
فلمّا سمع الفرس كلام الحسين- (عليه السلام)- شال [٤] رأسه و لم يشرب كأنّه فهم الكلام.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: اشرب فأنا أشرب فمدّ الحسين يده فغرف من الماء فقال فارس: يا أبا عبد اللّه تتلذّذ بشرب الماء و قد هتكت حرمك [٥] فنفض الماء من يده و حمل على القوم فكشفهم فإذا الخيمة سالمة. [٦]
الثاني و الستّون محاماة فرسه عنه- (عليه السلام)-
١٠٢٢/ ٧٥- ابن شهرآشوب: قال: و روى أبو مخنف، عن
[١] في نسخة «خ»: اقتحم. و أقحم فرسه النهر: أدخله فيه.
[٢] اولعه: أي رغّبه و حرّصه.
[٣] في المصدر: لا أذوق.
[٤] شال رأسه: رفعه.
[٥] في المصدر: حرمتك.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٨ و عنه البحار: ٤٥/ ٥١ و العوالم: ١٧/ ٢٩٤.