مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - الثاني و الخمسمائة مثله
ضرب فانشقّت هكذا حتّى انشقّت سبع أرضين، و انفلقت سبعة أبحر، و رأيت من تحت ذلك كلّه النار و قد قرن في سلسلة [١] الوليد بن المغيرة و أبو جهل و يزيد و معاوية، و قرن بهم في مردة الشياطين لهم أشدّ أهل النار عذابا.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ارفع رأسك، فرفعت فإذا أبواب السماء مفتّحة، و إذا الجنّة أعلاها، ثمّ صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و من معه إلى السماء، فلمّا صار في الهواء صاح: يا حسين، يا بنيّ الحقني، فلحقه الحسين و صعدوا، رأيتهم دخلوا الجنّة من أعلاها، ثمّ نظر إلى هناك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قبض على يد الحسين و قال: يا جابر، هذا ولدي معي هاهنا، فسلّم له أمره، و لا تشكّ لتكون مؤمنا.
قال جابر: فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت. [٢]
الثاني و الخمسمائة مثله
٧٣٩- روي عن الباقر- (عليه السلام)-، عن أبيه- (عليهما السلام)- أنّه قال:
صار جماعة من الناس بعد الحسن إلى الحسين- (عليهما السلام)- فقالوا: يا بن رسول اللّه، ما عندك من عجائب أبيك- (عليه السلام)- التي كان يريناها؟
فقال: هل تعرفون أبي؟
[١] في المصدر: النار فيها سلسلة قرن فيها.
[٢] الثاقب في المناقب: ٣٢٢ ح ١.
و أورده المؤلّف أيضا في معالم الزلفى: ٤١٤ و ٤٤١.
و يأتي في معجزة ٤٤ من معاجز أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)-.