مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٧ - السابع و السبعون ردّه
قال: من ايّ القوم؟
قالوا: من أهل الشام.
قال- (عليه السلام)-: لا تقولوا من أهل الشام، و لكن قولوا من أهل الشوم من أبناء مضر [١] لعنوا على لسان داود فجعل (اللّه) [٢] منهم القردة و الخنازير، ثم كتب- (عليه السلام)- إلى معاوية لا تقتل الناس بيني و بينك (و لكن) [٣] هلمّ إلى المبارزة فإن انا قتلتك فالى النار أنت و تستريح الناس منك و من ضلالتك، و ان (أنت) [٤] قتلتني فانا في [٥] الجنة و يغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى اردّ مكرك (و خديعتك) [٦] و بدعتك و انا الذي ذكر اللّه اسمه في التوراة و الانجيل بموازرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و انا أوّل من بايع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- تحت الشجرة في قوله:
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [٧].
فلمّا قرأ معاوية كتابه و عنده جلساؤه قالوا: و اللّه لقد انصفك [٨].
فقال: معاوية و اللّه ما انصفني و اللّه لأرمينه بمائة ألف سيف من أهل الشام من قبل ان يصل إلي، و و اللّه ما انا من رجاله و لقد سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: و اللّه يا علي لو بارزك أهل المشرق
[١] في نسخة «خ» و البحار: مصر.
[٢] ليس في البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: إلى.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] الفتح: ١٨.
[٨] كذا في البحار، و في المصدر: قد أنصفك، و في الأصل: قد و اللّه أنصفك.