مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧ - السادس و الثمانون و أربعمائة أنّ قبره
قد اختلفوا فيه، فقال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- دفن مع أبيه نوح في قبره.
قلت: جعلت فداك، من تولّى دفنه؟
فقال: رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مع الكرام الكاتبين [بالروح و الريحان] [١]. [٢]
٧١٣- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي عبد اللّه [٣]- (عليه السلام)- قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السماوات و الأرض [٤] يغسّلون النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون معه عليه، و يحفرون له و اللّه ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلّم، و فتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمعه فسمعه يوصيهم به، فبكى و سمعهم يقولون: لا نالوه جهدا و إنّما هو صاحبنا بعدك إلّا انّه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه.
حتى إذا [٥] مات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رأى الحسن و الحسين مثل [ذلك] [٦] الذي رأى و رأيا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبيّ.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] فرحة الغريّ: ٤٨، عنه البحار: ٤٢/ ٢١٨ ح ٢٢.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبي جعفر الثاني.
[٤] في المصدر: إلى الأرض.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلمّا مات.
[٦] من المصدر و البحار.