مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٢ - الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة
فقال للحسين- (عليه السلام)-: قم و استسق [١]، فقام و حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قال: اللهمّ معطي الخيرات، و منزل البركات، أرسل الماء علينا مدرارا، و اسقنا غيثا مغزارا واسعا غدقا مجلّلا سحّا سفوحا ثجّاجا [٢]، تنفّس به الضعف من عبادك، و تحيي به الميّت من بلادك آمين ربّ العالمين.
فما [٣] فرغ- (عليه السلام)- من دعائه، حتّى غاث اللّه غيثا ببركته [٤]- (عليه السلام)-. و أقبل أعرابي من بعض نواحي الكوفة، فقال: تركت الأودية و الآكام يموج بعضها في بعض. [٥]
الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة
٩٨٦/ ٣٩- السيّد الرضي: [قال:] [٦] حدّث جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن أخيه قال: شهدت يوم الحسين- (عليه السلام)- فأقبل رجل من تميم [٧] يقال له عبد اللّه بن جويرية [٨] فقال: يا حسين، فقال- (عليه السلام)-: ما تشاء؟
فقال: أبشر بالنار.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و استق.
[٢] في البحار: فجاجا.
[٣] في المصدر: فلمّا.
[٤] في المصدر: نعته- (عليه السلام)-، و في البحار: بغتة.
[٥] عيون المعجزات: ٦٤ و عنه البحار: ٤٤/ ١٨٧ ح ١٦، و العوالم: ١٧/ ٥١ ح ١.
[٦] من نسخة: «خ».
[٧] في المصدر و البحار: تيم.
[٨] في المصدر و البحار: جويرة.