مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٨ - الثامن عشر مثله و في مسجد الأعظم بالكوفة
ثلاثا. [١]
السابع عشر رفعه- (عليه السلام)- البيت إلى الهواء
٨٥٩/ ٢١- عنه: حدّثنا سفيان عن أبيه، عن الأعمش، عن (القاسم ابن [٢] إبراهيم الكلابي، عن زيد بن أرقم، قال: كنت بمكة [٣] و الحسن بن علي- (عليهما السلام)- بها، فسألناه أن يرينا معجزة نتحدث [٤] بها عندنا بالكوفة، فرأيته و قد تكلّم و رفع البيت حتّى علا به في الهواء [٥] و أهل مكة يومئذ (معتمرون مكبرون، ثمّ ردّنا إلى الموضع) [٦] فمن (قائل يقول:
ساحر، و من قائل يقول: اعجوبة، فجاء خلق كثير تحت البيت، و البيت في الهواء، ثم ردّه) [٧]. [٨]
الثامن عشر مثله و في مسجد الأعظم بالكوفة
٨٦٠/ ٢٢- عنه: قال: حدّثنا سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن سويد الازرق، عن سعد بن منقذ، قال: رأيت الحسن بن علي بمكة و هو
[١] دلائل الامامة: ٦٥- ٦٦، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٢٩.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: بالكوفة.
[٤] في المصدر: لنتحدّث.
[٥] في المصدر: فرفع بنا الموضع حتّى رأينا البيت الحرام.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: غافلون يكبرون.
[٧] في المصدر: فمن قال: سحر، و من قال: اعجوبة من المعاجز.
[٨] دلائل الإمامة: ٦٦، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٢ ح ٣٠.