مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٨ - السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب
للحسن- (عليه السلام)-، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين- (عليه السلام)- فشرب فقلت (له) [١]: هنيئا مريئا، ثم ناولته فاطمة (فشربت) [٢] (فلمّا شربت) [٣] قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثم ناولته عليا فلمّا شرب سجدت، فما ذاك؟
فقال لها: إني لمّا شربت [الماء] [٤] قال لي جبرائيل و الملائكة معه:
هنيئا مريئا يا رسول اللّه [و لمّا] [٥] شرب الحسن قالوا [٦] له كذلك فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] [٧] هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم اللّه على أهل بيتي [٨]. [٩]
تمّ المجلّد الثالث و للّه الحمد، و يليه المجلّد الرابع بإذنه تعالى
[١] ليس في نسخة «خ»، و في المصدر: «كذلك» بدل «هنيئا مريئا».
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في نسخة «خ».
(٤ و ٥) من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: على ما أنعم عليّ في أهل بيتي.
[٩] مشارق أنوار اليقين: ١٧٤.
و قد تقدّم في المعجزة: ٤٥٦ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.