مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٣ - الثاني و الثلاثون و خمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره
و باتوا ليلتهم تلك، فنزل نجم (من السماء) [١] حتّى صار في ذروة جدار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- متعلّقا، يضيء في سائر المدينة حتّى دخل ضياؤه في البيوتات، و في الآبار و [في] [٢] المغارات، و في مواضع الظلم من منازل الناس. فذعر أهل المدينة ذعرا شديدا، و خرجوا و هم لا يعلمون ذلك النجم على دار من نزل، و لا أين [هو] [٣] متعلّق، إلّا أنّهم يعلمون إنّه على [بعض] [٤] منازل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و سمع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ضجيج الناس، فخرج إلى المسجد و صاح باناس: ما الذي أرعبكم و أخافكم، هذا النجم النازل على دار عليّ بن أبي طالب؟ فقالوا: نعم يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: أ فلا تقولون لمنافقيكم التسعة الذين اجتمعوا [في] [٥] أمسكم في دار صهيب الرومي، فقالوا (فيّ و) [٦] في أخي (عليّ) [٧] ما قالوه، و قالوا [٨]: ليت محمّدا يأتينا بآية من السماء، كما أتانا به في نفسه من شقّ القمر و غيره. فأنزل اللّه عزّ و جلّ هذا النجم (معلّقا) [٩] على مشربة أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)-.
و كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- معه في المسجد (و لم يزل النجم كذلك) [١٠] إلى أن غاب كلّ نجم في السماء، فصلّى رسول اللّه- صلّى اللّه عليه
[١] ليس في المصدر.
(٢- ٤) من المصدر.
[٥] من المصدر و البحار.
(٦ و ٧) ليس في المصدر.
[٨] في المصدر: قال قائل.
[٩] ليس في البحار، و في المصدر: متعلقا.
[١٠] ليس في المصدر و نسخة «خ».