مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١١ - الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر
أخذت أمان براءتك [من النّار] [١]، تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا؟ فيقول: لا، فيقول: أبشر يا عدوّ اللّه بسخط اللّه عزّ و جلّ و عذابه و النّار. أمّا الذي كنت تحذره فقد نزل بك.
ثمّ يسلّ نفسه سلّا عنيفا، ثمّ يوكّل بروحه ثلاثمائة شيطان، كلّهم يبزق في وجهه و يتأذّى بروحه.
فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النّار، فيدخل عليه من قيحها و لهبها. [٢]
٧٧٢- و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عقبة أنّه سمع أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى.
قلت: جعلت فداك و ما يرى؟
قال: يرى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فيقول له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنا رسول اللّه أبشر.
(ثمّ قال:) [٣] ثمّ يرى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فيقول: أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه، تحبّ أن أنفعك اليوم؟
قال: قلت له: أ يكون أحد من الناس يرى هذا، ثمّ يرجع إلى الدنيا؟
قال: [قال: لا،] [٤] إذا راى هذا أبدا مات و اعظم ذلك [٥]، قال: و ذلك
[١] من البحار.
[٢] الكافي: ٣/ ١٣١ ح ٤، و عنه البحار: ٦/ ١٩٧ ح ٥١، و عن الزهد: ٨١ ح ٢١٩.
و أخرج قطعة منه في البحار: ٥٣/ ٩٧ ح ١١٣ عن الكافي و المحتضر: ٥.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] أي مات موتا دائما لا رجعة بعده، أو المعنى: ما رأى هذا قطّ إلّا مات. و أعظم ذلك: أي