مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - السادس و التسعون خبر الأعرابي المحرم و ردّه
خذ بعدد البيض نوقا فاحمل عليها فنيقا فما نتجت من قابل فاجعله هديا بالغ الكعبة فانه كفارة فعلك.
فقال الاعرابي: فديتك يا حسن (ان) [١] من النيق من يزلقن [٢].
فقال الحسن- (عليه السلام)-: يا اعرابي ان من البيض ما يمرقن [٣].
فقال الاعرابي: ان هذا الصبي [٤] محدق في علم اللّه مغرق و لو جاز ان يكون [٥] ما قلته لقلت انك خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقال له الحسن- (عليه السلام)-: يا اعرابي أنا الخلف من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الخليفة.
فقال الاعرابي: و أبو بكر ما ذا؟
فقال الحسن- (عليه السلام)-: سلهم يا اعرابي فكبر القوم و عجبوا [٦] بما سمعوا من الحسن- (عليه السلام)-.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: الحمد للّه الذي جعل فيّ و في ابني هذا ما جعله في داود و سليمان اذ يقول اللّه عزّ و جلّ من قائل:
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ [٧]. [٨]
[١] ليس في المصدر.
[٢] أزلقت الإبل: ألقت ولدها قبل تمامه.
[٣] يقال مرقت البيضة: فسدت فصارت ماء.
[٤] في المصدر: أنت صبيّ.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: يقول.
[٦] في المصدر: و أعجبوا.
[٧] آل عمران: ٣٣.
[٨] هداية الحضيني: ٣٨- ٣٩.
و قد تقدّم قطعة منه في المعجزة: ٥٤٤.
و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب: ٥/ ٣٥٤ ح ١٤٤ باب الكفّارات و عنه الوسائل: ٩/