مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الأوّل أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور الحسين
ثمّ فتق نور ولدي الحسن، فخلق منه [نور] [١] الشمس و القمر، فنور [الشمس و القمر من نور] [٢] ولدي الحسن [و نور الحسن من نور اللّه] [٣] [و الحسن] [٤] أفضل من الشمس و القمر.
ثم فتق نور [٥] ولدي الحسين، فخلق منه الجنّة، و الحور العين، فنور [الجنّة و الحور العين من نور ولدي الحسين، و نور ولدي الحسين من نور اللّه] [٦] ولدي الحسين أفضل من الجنّة و الحور العين.
ثمّ أمر اللّه الظلمات أن تمرّ على السموات [٧] فاظلمت السماوات على الملائكة، فضجّت الملائكة بالتسبيح و التقديس، و قالت: إلهنا و سيّدنا منذ خلقتنا، و عرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا، فبحقّ هذه الأشباح إلّا كشفت عنّا هذه الظلمة، فأخرج اللّه من نور ابنتي [فاطمة] [٨] قناديل معلّقة في بطنان العرش، فازهرت السماوات و الأرض، ثمّ أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سمّيت الزهراء.
فقالت الملائكة: إلهنا و سيّدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد أزهرت منه السماوات و الأرض؟
فأوحى اللّه إليهم: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي، و زوجة وليّي، و أخي نبيّي و أبو حججي على عبادي [في بلادي] [٩] اشهدكم ملائكتي أنّي (قد) [١٠] جعلت ثواب تسبيحكم،
(١- ٤) من المصدر.
[٥] في المصدر: من نور.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: «سحائب المطر» بدل «السماوات».
(٨ و ٩) من المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.