مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥ - السابع و السبعون و أربعمائة أنّ اللّه تعالى خلق من نور وجه عليّ
٦٩٨- و من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: بإسناده عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال: [صلّى بنا النبيّ] [١]- (صلى اللّه عليه و آله)- الصبح ثمّ التفت إلينا و قال: معاشر أصحابي، رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطّلب و أخي جعفر بن أبي طالب- (رضي الله عنهما)- و بين أيديهما طبق من نبق فأكلا ساعة، ثمّ تحوّل النبق عنبا فأكلا ساعة، ثمّ تحوّل العنب رطبا فأكلا ساعة، فدنوت منهما فقلت: بأبي أنتما (و امّي) [٢] أيّ الأعمال وجدتما أفضل؟
فقالا: فديناك بالآباء و الامّهات، وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك، و سقي الماء، و حبّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-. [٣]
السابع و السبعون و أربعمائة أنّ اللّه تعالى خلق من نور وجه عليّ- (عليه السلام)- سبعين ألف ملك يستغفرون له- (عليه السلام)- و لمحبّيه
٦٩٩- الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان: عن أنس [٤] بن مالك، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: خلق اللّه تعالى من نور وجه
[١] من المصدر، و في نسخة «خ»: صلّى النبيّ.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] مناقب الخوارزمي: ٧٣ ح ٤٥، عنه البحار: ٣٩/ ٢٧٤ ح ٢.
[٤] في المصدر: حدّثني محمد بن حميد الجرار، قال: حدّثني الحسن بن عبد الصمد، قال:
حدّثني يحيى بن محمد بن القاسم القزويني، قال: حدّثني محمد بن الحسن الحافظ، قال:
حدّثني أحمد بن محمد، قال: حدّثني هدبة بن خالد، قال: حدّثني حمّاد بن سلمة، قال:
حدّثني ثابت، عن أنس.