مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٥ - الثاني و الثمانون أنّه
أنت.
قال: يا ابراهيم هؤلاء شيعتهم و محبّوهم.
قال: إلهي و بم يعرف شيعتهم و محبّوهم؟
قال: يا ابراهيم بصلاة [الإحدى و] [١] الخمسين و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و القنوت قبل الركوع و سجدة [٢] الشكر و التختم باليمين.
قال إبراهيم: إلهي اجعلني من شيعتهم و محبيهم.
قال: قد جعلتك، [منهم] [٣] فانزل اللّه فيه: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. [٤]
قال المفضّل بن عمر: إن ابراهيم- (عليه السلام)- [٥] لمّا احسّ بالموت روى هذا الخبر و سجد فقبض في سجدته. [٦]
[١] من الفضائل و البحار.
[٢] في الفضائل: و سجدتي.
[٣] من المصدرين.
[٤] الصافّات: ٨٣ و ٨٤.
[٥] كذا في المصدرين، و في الأصل و البحار: ان أبا حنيفة ... لعله مصحّف.
[٦] الروضة لشاذان: ٣٣، الفضائل: ١٥٨، عنهما البحار: ٣٦/ ٢١٣ ح ١٥، و العوالم: ١٥/ الجزء ٣/ ٧٥ ح ١.
و رواه الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة بإسناده عن عبد الرحمن بن سمرة، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، عنه مستدرك الوسائل: ٣/ ٢٨٧، و ج ٤/ ١٨٧ ح ١١ و ص ٣٩٨ ح ٤، و له تخريجات اخرى، من أرادها فليراجع العوالم.
و يأتي في معجزة: ١٠٩ من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.