مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٩ - الرابع و الأربعون إخباره بما يرسله معاوية من الجارية أنيس و معها السمّ
واحدة، و أطعم الحسن واحدة، و أطعم الحسين واحدة.
فقالت [له] [١] أمّ سلمة: أ لست من أزواجك؟
قال: بلى يا أمّ سلمة، و لكنها تحفة من الجنة أتاني بها جبرئيل- (عليه السلام)- أمرني أن آكل و أطعم عترتي يا أمّ سلمة، إن رحمنا أهل البيت موصلة بالرحمن منوطة بالعرش فمن وصلها وصله اللّه و من قطعها قطعه اللّه. [٢]
الرابع و الأربعون إخباره بما يرسله معاوية من الجارية أنيس و معها السمّ
٨٨٩/ ٥١- ثاقب المناقب: عن داود الرقي، عن أبي عبد اللّه عن آبائه- (عليهم السلام)- قال: إنّ الحسن بن علي- (عليه السلام)- قال لولده عبد اللّه: [يا بنيّ] [٣] إذا كان في عامنا هذا يدفع إليّ هذا الطاغي جارية تسمّى انيس فتسمّني بسمّ قد جعله الطاغي تحت فصّ خاتمها.
قال له عبد اللّه: فلم لا تقتلها قبل ذلك؟
قال: يا بنيّ جف القلم و أبرم الأمر بعقد فاحلّ [٤] لعقد اللّه [المبرم] [٥].
فلمّا كان في العام القابل أهدى إليه جارية اسمها أنيس، فلمّا
[١] من المصدر.
[٢] الثاقب في المناقب: ٦١ ح ١٣.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٤٢ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (سلام الله عليه)-.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: و لا حلّ.
[٥] من المصدر.