مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٩ - الخامس و الأربعون أنّه
ثم قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ارفع رأسك، فرفعت فإذا أبواب السماء مفتحة [١] و إذا الجنة باعلاها [٢] ثم صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و من معه إلى السماء، فلمّا صاروا في الهواء صاح بالحسين- (عليه السلام)-: يا بني الحقني، فلحقه الحسين- (عليه السلام)- و صعدوا حتّى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها.
ثم نظر إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من هناك، و قبض على يد الحسين- (عليه السلام)- و قال: يا جابر هذا ولدي معي هاهنا فسلّم له أمره، و لا تشك فتكون [٣] مؤمنا.
قال جابر: فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. [٤]
الخامس و الأربعون أنّه- (عليه السلام)- لمّا أراد الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة، و ذكرت له التربة المودّعة عندها من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أراها الحسين- (عليه السلام)- كربلاء و مضجعه و مضجع أصحابه بها
١٠٠٣/ ٥٦- ثاقب المناقب: عن الباقر- (عليه السلام)- قال: لما أراد الحسين- (عليه السلام)- الخروج إلى العراق، بعثت إليه أمّ سلمة و هي [الّتي] [٥]
[١] في المصدر: متفتحة.
[٢] في المصدر: أعلاها.
[٣] في المصدر: لتكون.
[٤] الثاقب في المناقب: ٣٢٢ ح ٢٦٦.
و أورده المؤلف في معالم الزلفى: ٩٠ باب ٤٨ و ص ٤١٤ ح ١٠٤.
[٥] من المصدر.