مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦ - السادس و الثمانون و أربعمائة أنّ قبره
الخامس و الثمانون و أربعمائة إخباره- (عليه السلام)- بالريح التي تؤذن بموضع قبره- (عليه السلام)-
٧١١- الشيخ في التهذيب: عن محمد بن أحمد بن داود، قال:
حدّثني أبي، قال [حدّثني] [١] الحسن بن عليّ بن فضّال، قال: حدّثنا عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن عبد اللّه بن حسّان، [عن] [٢] الثمالي، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- (في حديث حدّث به) [٣] أنّه كان في وصيّة أمير المؤمنين أن اخرجوني إلى الظهر، فإذا تصوّبت أقدامكم و استقبلتكم ريح فادفنوني، و هو أوّل طور سينا (فافعلوا ذلك) [٤]. [٥]
السادس و الثمانون و أربعمائة أنّ قبره- (عليه السلام)- قبر نوح النبيّ- (عليه السلام)-، و تولّى دفنه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الكرام الكاتبين
٧١٢- السيّد عبد الكريم بن طاوس في كتابه المعمول في تعيين قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [٦] عن ابن بابويه بإسناده عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر- (عليه السلام)- عن قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فإنّ الناس
(١ و ٢) من المصدر.
(٣ و ٤) ليس في البحار.
[٥] تهذيب الأحكام: ٦/ ٣٤ ح ١٣، عنه البحار: ١٣/ ٢١٩ ح ١٢.
و أخرجه في البحار: ٢٤/ ٢١٩ ح ٢٥ عن فرحة الغريّ: ٥٠.
[٦] هو كتاب مجموع فيه البراهين الكثيرة على إثبات قبر سيّد الأوصياء في الغريّ من أرض النجف، و مع ذلك يتضمّن الكتاب قضايا تاريخية، لا غنى للباحث عنها.