مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٢ - السابع و الأربعون إنّه
فأخبرني (انه) [١] دفن الحسين و أصحابه الساعة.
فقالوا: أضغاث أحلام.
قالت: مكانكم فإنّ عندي تربة الحسين- (عليه السلام)- فأخرجت لهم القارورة فإذا [هي] [٢] دم عبيط. [٣]
السادس و الأربعون أنّه لم يولد لستّة أشهر فعاش إلّا الحسين- (عليه السلام)-، و عيسى بن مريم- (عليه السلام)-
١٠٠٤/ ٥٧- ابن شهرآشوب: من كتاب الانوار ان اللّه تعالى هنّأ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بحمل الحسين و ولادته و عزّاه بقتله، فعرفت فاطمة فكرهت ذلك فنزلت: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [٤] فحمل النساء تسعة أشهر و لم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى بن مريم و الحسين- (عليهما السلام)-. [٥]
السابع و الأربعون إنّه- (عليه السلام)- كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يلقمه إبهامه فيجعل له منها رزقا
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الثاقب في المناقب: ٣٣٠ ح ٢٧٢.
و رواه الحضيني في هدايته: ٤٢ (مخطوط)، و في عيون المعجزات: ٦٩.
و أخرجه في البحار: ٤٥/ ٨٩ ح ٢٧ و عوالم العلوم: ١٧/ ١٥٧ ح ٧ عن الخرائج: ١/ ٢٥٣ ح ٧ مختصرا.
[٤] الأحقاف: ١٥.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٠ و عنه البحار: ٤٣/ ٢٥٣ ح ٣١ و العوالم: ١٧/ ٢١ ح ١٤.