مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - السادس و الثمانون أنّه
٩٣٤/ ٩٦- و من طريق المخالفين ما رواه أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء في الجزء الأوّل: بالاسناد عن عمر بن إسحاق، قال: دخلت أنا و رجل على الحسن [بن علي] [١]- (عليهما السلام)- نعوده، فقال: يا فلان سلني، فقال: لا و اللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه، ثم أسألك [٢].
قال: ثم دخل [الخلاء] [٣] ثم خرج إلينا، فقال: سلني قبل أن لا تسألني.
قال: بل يعافيك اللّه ثمّ أسألك [٤].
قال: (قد) [٥] ألقيت طائفة من كبدي و إنّي (قد) [٦] سقيت السمّ مرارا فلم أسق مثل هذه المرة.
ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين- (عليه السلام)- عند رأسه و قال: يا أخي من تتّهم؟
قال: لم؟ لتقتله؟
قال: نعم.
قال: إن يكن الذي أظنّ فاللّه [٧] أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا و إن لا يكن فما احبّ أن تقتل بي بريئا [٨] ثم قضى- صلوات اللّه و سلامه عليه-. [٩]
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ثمّ بما نسألك، و في البحار: ثم نسألك.
[٣] من البحار.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: نسألك، و في البحار: لنسألك.
[٥] ليس في البحار، و في المصدر: لقد.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: و اللّه، و في البحار: فإنّه.
[٨] في المصدر: أن يقتل بي بريء.
[٩] حلية الأولياء: ٢/ ٣٨، و عنه كشف الغمة: ١/ ٥٨٤.