مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٥ - الحادي و الأربعون الطبق الّذي نزل و فيه الكعك و الزبيب و التمر
و كبرا و حمدا، فناولها [١] أهل بيته ففعلوا مثل ذلك، فهم ان يناولها بعض أصحابه، فتناوله جبرئيل- (عليه السلام)- و قال له: كله [٢] فإنها تحفة من الجنة اتحفك اللّه بها و انها ليست تصلح إلّا لنبي أو وصي نبي فأكل- (صلى اللّه عليه و آله)- و أكلنا و انّي لاجد حلاوتها [إلى] [٣] ساعتي هذه. [٤]
الحادي و الأربعون الطبق الّذي نزل و فيه الكعك و الزبيب و التمر
٨٨٦/ ٤٨- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، قال: دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة- (سلام الله عليها)- و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و ابنيها في حديث طويل.
فقالت- (عليها السلام)- (و اللّه) [٥] لقد بات ابناي جائعين، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهات القصاع [٦].
فقالت: يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع [٧].
فقال [٨]: يا فاطمة قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني
[١] في المصدر: فتناولهما.
[٢] في المصدر: كلها.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٥ ح ٢٥.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٤٥ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٥] ليس في الأصل، و فيه: لقد باتا و إنّهما لجائعان.
[٦] في المصدر: فهاتي العفاص من المسجد.
[٧] في المصدر: ما لنا من عفاص.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: قال.