مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - التاسع و الثلاثون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الّذي نزل
جناحه ثم هزه إلى السقف.
[قال حذيفة: فاتبعته بصري فلم ألحقه و إنّي لاراعي السقف] [١] ليعود منه فاذا هو [دخل من الباب] [٢] و ثوبه من طرف حجره معطوف ففتحه بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- [و كان فيه] [٣] بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان.
فتبسم النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا.
فمضى الحسن- (عليه السلام)- و كان أهل البيت- (عليهم السلام)- يأكلون من سائر الاعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتغير البطيخ فأكلوه فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى ان [٤] قبضت فاطمة- (عليها السلام)-، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فتغير السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقي التفاحتان معي و مع أخي فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه و قد تغيرت فأكلتها و بقيت الأخرى معي. [٥]
٨٨٣/ ٤٥- عن أبي محيص انه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- فلمّا كرب [٦] الحسين- (عليه السلام)- العطش استخرجها من
(١- ٣) من المصدر.
[٤] في المصدر: «حتّى» بدل «إلى أن».
[٥] الثاقب في المناقب: ٥٣/ ٢٢.
و قد تقدّم في المعجزة: ١١٣ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
و يأتي في المعجزة: ٩٧ من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-، و كذا الحديثين الآتيين.
[٦] في المصدر: ركب.