مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨ - الثاني عشر و خمسمائة حضوره
فيقول: بلى و اللّه، ثم يقول [له] [١]: انظر، فينظر [فيرى] [٢] محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا و الطيّبين من آلهما في أعلى علّيين.
فيقول [له] [٣]: أو تراهم؟ هؤلاء ساداتك و أئمّتك هم هناك جلساؤك [٤] و أنّاسك [أ فما] [٥] ترضى بهم بدلا ممّا تفارق هاهنا؟
فيقول: بلى و ربّي، فذلك ما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموها، و لا تحزنوا على ما تخلفونه [٦] من الذراري و العيال [و الأموال] [٧] فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم، وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [٨] هذه منازلكم و هؤلاء ساداتكم و أنّاسكم و جلّاسكم. [٩]
٧٨٦- عليّ بن إبراهيم: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال [١٠]: ما يموت موال لنا مبغض
[١] من البحار.
(٢ و ٣) من المصدر.
[٤] في المصدر: جلّاسك.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تخلفوا.
[٧] من المصدر.
[٨] فصّلت: ٣٠.
[٩] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٢٣٩ ح ١١٧، و عنه المحتضر: ٢٢- ٢٣، و تأويل الآيات: ٢/ ٥٣٧ ح ١١، و البحار: ٦/ ٢٦ ح ٤، و ج: ٢٤/ ١٧٤ ذ ح ٢ و البرهان: ٤/ ١١١ ح ١٢، و صدره في البحار: ٧١/ ٣٦٦ ذ ح ١٣.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يقول.