مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠١ - السادس و الخمسون أنّه
فقالت: هذا زوجي و الولد له و لا أعرف هذا.
فقال- (عليه السلام)-: يا غلام ما تقول هذه؟
انطق باذن اللّه تعالى.
فقال له: ما أنا لهذا و لا لهذا و ما أبي إلّا راع لآل فلان، فأمر- (عليه السلام)- برجمها.
قال جعفر- (عليه السلام)-: فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها. [١]
السادس و الخمسون أنّه- (عليه السلام)- أرى الأصبغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)-
١٠١٦/ ٦٩- ابن شهرآشوب: عن الاصبغ بن نباتة قال: سألت الحسين- (عليه السلام)- فقلت: سيّدي (اسألك) [٢] عن شيء أنا به موقن، و أنه من سرّ اللّه و أنت المسرور إليه [٣] ذلك السرّ.
(فقال: يا أصبغ أ تريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لأبي دون يوم مسجد قبا؟
قال: هذا الذي أردت) [٤].
قال: قم، فإذا انا و هو بالكوفة فنظرت فإذا المسجد من قبل ان يرتد إليّ بصري، فتبسم في وجهي، قال: يا أصبغ أن سليمان بن داود اعطي
[١] مناقب آل أبي طالب: ٥١- ٥٢ و عنه البحار: ٤٤/ ١٨٤ و العوالم: ١٧/ ٤٩ ح ١.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ائت ذلك.
[٤] ليس في نسخة «خ».