مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٥ - الثاني ما منه الحسن و الحسين
قال: فجعل جبرائيل- (عليه السلام)- يتحفني بثمرها و يشمّني من رائحتها و أنا لا أملّ منها، فقلت: يا أخي جبرائيل ما رأيت في الأشجار أطيب و لا أحسن من هاتين الشجرتين.
فقال (لي) [١]: يا محمّد أ تدري ما [اسم] [٢] هاتين الشجرتين؟
فقلت: لا أدري.
فقال: احداهما الحسن و الاخرى الحسين فإذا هبطت يا محمّد إلى الأرض من فورك فأت زوجتك خديجة و واقعها من وقتك و ساعتك فإنّه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي أكلت من هاتين الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء ثمّ زوّجها أخاك عليّا فتلد لك [٣] ابنين فسمّ أحدهما الحسن و الآخر الحسين.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ففعلت ما أمرني (به) [٤] أخي جبرائيل فكان الأمر ما كان فنزل جبرائيل [إليّ] [٥] بعد ما ولد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقلت له: يا جبرائيل ما أشوقني إلى تينك [٦] الشجرتين.
فقال لي: يا محمّد إذا اشتقت إلى الأكل من ثمرة تينك الشجرتين فشم الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-.
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: له.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في نسخة «خ»: تلك.