مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٠ - الثامن و السبعون الجام النازل
ربّي [على أن] [١] جئتك قبل جريان دموع الحسين- (عليه السلام)- على خدّه.
فارتفع التكبير و التهليل من الأصحاب، و دعا النبيّ للغزالة بالخير و البركة، و أخذ الحسين الخشفة و أتى به إلى امّه الزهراء- (عليها السلام)- فسرّت بذلك سرورا [عظيما] [٢].
شعرا:
نطقت ظبية بفضل حسين * * * و حسين على العلى فوق عالي
و حسين أبو المكارم طرّا * * * و أخو الفضل في البداء و التوالي [٣] [٤]
الثامن و السبعون الجام النازل
١٠٣٨/ ٩١- روى المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- قال: جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في رحبة مسجده بالمدينة، و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله، و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- عن يمينه و أبو بكر و عمر بين يديه، إذ ظلت [٥] المسجد غمامة، لها زجل و حفيف.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أبا الحسن قد أتتنا هدية من اللّه عزّ و جلّ ثم مدّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى الغمامة، فتدلّت و ادلّت [٦]
[١] من المصدر.
[٢] من البحار.
[٣] الشعر ليس في البحار.
[٤] منتخب الطريحي: ١٢٧- ١٢٨.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣١٢ و عوالم العلوم: ١٧/ ٤١ ح ٣ عن بعض مؤلفات الأصحاب.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: دخلت.
[٦] في المصدر: و دنت.