مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٨ - الحادي و العشرون شفاؤه
(فقال:) [١] ما فعلت حبابة الوالبية؟
فقالوا: انها حدث بين عينها وضح.
فقال لاصحابه: قوموا بنا حتى ندخل عليها [٢]، فدخل عليّ في مسجدي هذا فقال: يا حبابة ما ابطا بك [٣] عليّ؟ قلت [٤]: يا ابن رسول اللّه (ما منعني إلّا ما اضطررت به إلى التخلف) [٥] و هو هذا الذي حدث بي و كشفت القناع، (فتفل عليه الحسين- (عليه السلام)- و قال: يا حبابة احدثي للّه شكرا فإن اللّه قد درأه عنك.
قال: فخرّت ساجدة.
قال: يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك.
قالت: فرفعت رأسي فلم اجد منه شيئا، قالت: فحمدت اللّه، و قال لي: يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء) [٦].
و روى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب: إلّا انّ فيه: عن صالح ابن ميثم و هو الموافق لما في الرجال و في حديثه فقال لاصحابه: قوموا بنا فقام حتى دخل عليّ و انا في مسجدي هذا، و قال: يا حبابة ما
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: قوموا بنا إليها.
[٣] في نسخة «خ»: بطأ.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قالت.
[٥] ما بين القوسين ليس في البحار، و فيه: قلت: يا ابن رسول اللّه حدث هذا بي، و ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل عبارات ليست صحيحة.
[٦] بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: فنظر و نفث عليه و قال يا حبابة! احدثي للّه شكرا فانّ اللّه قد أذهبه عنك، فخررت ساجدة للّه شكرا، فقال: يا حبابة! ارفعي رأسك و انظري في مرآتك، فرفعت رأسي، و نظرت في المرآة فلم أجد منه أثرا، فقال: يا حبابة! نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء.