مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧١ - الرابع و الثلاثون و خمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل
فلمّا رأوه [١] يكذّبهم و لا يقبل منهم، أقرّوا (له) [٢] و قالوا له: اغفر لنا ذنوبنا، قال: و اللّه لا غفرت لكم ذنوبكم، و قد اخترتم (عليّ) [٣] مسخا مسخه اللّه، و جعله آية للعالمين، و كذّبتم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد حدّثني عن جبرائيل- (عليه السلام)-، عن اللّه عزّ و جلّ فبعدا لكم و سحقا.
ثمّ قال: لإن كان مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- منافقون فإنّ معي منافقين و أنتم هم، أما و اللّه يا شبث بن ربعي، و أنت يا عمرو بن حريث، و محمّد ابنك، يا أشعث [٤] بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين- (عليه السلام)-، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فالويل لمن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خصمه و فاطمة بنت محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- و كان شبث بن ربعي و عمرو بن حريث و محمّد بن الاشعث فيمن سار إلى [حرب] [٥] الحسين- (عليه السلام)- من الكوفة و قاتلوه بكربلاء حتى قتلوه [فكان هذا من دلائله- (عليه السلام)-] [٦]. [٧]
الرابع و الثلاثون و خمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل
٨١٦- (و عنه: عن علي بن محمّد بن ميمون، عن أبيه محمّد بن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: رأوهم.
(٢ و ٣) ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: و يا أشعث.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] هداية الحضيني: ٢٢ (مخطوط). و أورده في إرشاد القلوب: ٢٧٥.
و قد تقدّم في ج ٢/ ١٨٩ ح ٤٩٥ عن خرائج الراوندي مختصرا.