مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٩ - السابع و السبعون كلام الظبية بفضله
الحسين- (عليه السلام)- إلى أن همّ (أن) [١] يبكي فبينما هو كذلك إذا نحن بصياح قد ارتفع عند باب المسجد، فنظرنا فإذا ظبية و معها خشفها و من خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول اللّه و تضربها باطرافها [٢] حتى أتت إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.
ثم نطقت الغزالة بلسان فصيح، و قالت: يا رسول اللّه قد كانت لي خشفتان إحداهما صادها الصياد و أتى بها إليك و بقيت لي هذه الاخرى و أنا بها مسرورة و إني كنت [الآن] [٣] ارضعها، فسمعت قائلا يقول:
اسرعي [اسرعي] [٤] يا غزالة بخشفك إلى النبي [محمد] [٥]- (صلى اللّه عليه و آله)- و أوصليه سريعا، لان الحسين واقف بين يدي جدّه و قد همّ أن يبكي و الملائكة بأجمعهم قد رفعوا رءوسهم من صوامع العبادة.
فلو بكى الحسين لبكت الملائكة المقرّبون لبكائه و سمعت [أيضا] [٦] قائلا يقول: اسرعي يا غزالة قبل جريان الدموع على خدّ الحسين- (عليه السلام)-، فإن لم تفعلي سلطت [عليك] [٧] هذه الذئبة تأكلك مع خشفك.
فأتيت بخشفي إليك يا رسول اللّه و (قد) [٨] قطعت مسافة بعيدة حتى [٩] طويت (لي) [١٠] الارض حتى اتيت مسرعة [١١]، و أنا احمد اللّه
[١] ليس في البحار.
[٢] في البحار: بأحد أطرافها.
(٣- ٧) من البحار.
[٨] ليس في البحار.
[٩] في البحار: لكن.
[١٠] ليس في البحار.
[١١] في البحار: حتى أتيتك سريعة.