مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة
فقلت موافقا لهنّ بالقول: (هنيئا لك يا فاطمة) [١].
و لما اخذت (الرطبة) [٢] الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- سمعت النداء من [قبل] [٣] الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول اللّه تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى، ثم (ناولته رطبة) [٤] اخرى و انا اسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، ثم قمت اجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد و عزتي و جلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع.
فهذا [٥] هو الشرف الرفيع و الفضل المنيع، و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا:
اللّه شرف أحمد و وصيّه * * * و الطيّبين سلالة الاطهار
جاء النبي لفاطمة ضيفا لها * * * و البيت خال من عطا الزوار
و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبرائيل من الجبّار
ما يشتهون اتاهم من ربّهم * * * رطب جني ما يرى بديار [٦]
(١ و ٢) ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: فيا إخواني هذا.
[٦] منتخب الطريحي: ٢٠.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣١٠ ح ٧٣ و العوالم: ١٦/ ٦٤ ح ٣ عن بعض مؤلفات أصحابنا، و أبيات الشعر ليست في المصدر و البحار.