مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٠ - الرابع و الثمانون الرمّان
فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- (عليها السلام)- وجدت في كمّي ثقلا فإذا هو الرمّان، فلمّا دخلت ناولتها إيّاه و غدوت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا نظر إليّ تبسّم و قال: كأني بك يا علي قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك الرمان؟
يا عليّ لمّا هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- أخذه، فلمّا وصلت إلى بابك أعاده إلى كمّك.
يا علي إن فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا الا النبيّون و الأوصياء و أولادهم. [١]
الرابع و الثمانون الرمّان
١٠٤٤/ ٩٧- ثاقب المناقب: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري [٢]، عن سعيد بن المسيب، قال: إنّ السماء طشت [٣] على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ليلا، فلمّا أصبح- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لعليّ- (عليه السلام)-: انهض (بنا) [٤] إلى العقيق لننظر إلى حسن [٥] الماء في حفر الأرض.
قال علي- (عليه السلام)-: فاعتمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على يدي فمضينا، فلمّا وصلنا إلى العقيق نظر [نا] [٦] إلى صفاء الماء في حفر
[١] تقدم الحديث في المعجزة: ٦٢ من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: الزبير.
[٣] يقال: طشت السماء الأرض: أصابتها بمطر ضعيف.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أحسن.
[٦] من المصدر.