مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - الرابع و الخمسون قدّ اللؤلؤ نصفين
قال: و كان في قلادتها سبع لؤلؤات [ثم إنّها قامت فقطعت قلادتها على رأسهما] [١] فالتقط الحسن- (عليه السلام)- ثلاث لؤلؤات و التقط الحسين ثلاث لؤلؤات و بقيت الاخرى فاراد كل منهما تناولها فامر اللّه تعالى جبرائيل- (عليه السلام)- بنزوله إلى الأرض و ان يضرب بجناحيه تلك اللؤلؤة و يقدّها نصفين (بالسوية ليأخذ كل واحد منهما نصفها لئلا يغتم قلب أحدهما فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- كطرفة عين و قد اللؤلؤ نصفين) [٢] فاخذ كل واحد منهما نصفها [٣].
فانظر يا يزيد كيف ان [٤] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يدخل على احدهما ألم ترجيح الكتابة [٥] و لم يرد [كسر قلبهما و كذلك] [٦] أمير المؤمنين و فاطمة- (عليهما السلام)- و كذلك ربّ العزة لم يكسر [٧] قلب احدهما بل امر من قسم اللؤلؤة بينهما لجبر قلبهما و أنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اف لك و لدينك يا يزيد فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [٨].
ثم ان النصراني نهض إلى رأس الحسين- (عليه السلام)- و احتضنه و جعل يقبله و [هو] [٩] يبكي و يقول: يا حسين اشهد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ما بين القوسين ليس في البحار.
[٣] في المصدر و البحار: فأخذ كلّ منهما نصفا.
[٤] في البحار: كيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و في المصدر. يا يزيد إن رسول ..
[٥] في المصدر: ألم الترجيح في الكتابة.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: لم يرد كسر.
[٨] الحجّ: ٤٦، و الآية ليست في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.