مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٩ - الخامس أنّه
جاءت به إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسمّاه حسنا، فلمّا ولدت الحسين- (عليه السلام)- جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا. [١]
الخامس أنّه- (عليه السلام)- من عمود من نور أودع في رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
٨٤٧/ ٩- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الحريري، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثني منذر السراج [٢]، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة [٣]، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني، عن سعيد، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: إن اللّه عزّ و جلّ خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام.
فقلت: فأين كنتم يا رسول اللّه؟!
قال: قدام العرش نسبح اللّه (و نحمده) [٤] و نقدسه و نمجده.
(قال:) [٥] قلت: علي أي مثال؟
[١] علل الشرائع: ١٣٩ ح ١٠، معاني الأخبار: ٥٧ ح ٧، و عنهما البحار: ٤٣/ ٢٤٢ و العوالم: ١٦/ ٢٤ ح ٣ و ج ١٧/ ٢٧ ح ٢ و المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٠ ح ٧.
[٢] في العلل: الشراك.
[٣] كذا في المصدر و العلل، و في الأصل: علبة- بالباء الموحدة-.
(٤ و ٥) ليس في المصدر.