مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٠ - السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبي
الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء، ثم زوجها أخاك عليّا فتلد له [١] ابنين فسمّ احدهما الحسن و الآخر الحسين.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ففعلت ما امرني به أخي جبرائيل فكان الامر كما [٢] كان فنزل إليّ [٣] جبرائيل بعد ما ولد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقلت له: يا جبرائيل ما اشوقني إلى تينك الشجرتين.
فقال لي: يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمر تينك الشجرتين [٤] فشمّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-.
قال: فجعل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- كلّما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول: [صدق أخي جبرائيل ثمّ يقبّل الحسن و الحسين و يقول:] [٥] يا أصحابي اني أودّ أني اقاسمهما حياتي لحبّي لهما فهما ريحانتي من الدنيا.
فتعجب الرجل [٦] من وصف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و الحسين فكيف [لو شاهد النبيّ] [٧] من سفك دماءهم و قتل رجالهم و ذبح اطفالهم و نهب اموالهم و سبي حريمهم فالويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير. [٨]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لك.
[٢] في المصدر و البحار: ما كان.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: لي.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تلك الشجرة.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر: الرجال.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] منتخب الطريحي: ٣٥٩- ٣٦٠.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣١٤ و العوالم: ١٦/ ١١ ح ١ عن بعض مؤلّفات الأصحاب.