مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٠ - الثاني و الخمسون الملك الّذي بصورة الثعبان يحرسهما
و قد وكل اللّه بهما ملكا يحفظهما و ان قاما أو قعدا و ان ناما [١] و هما في حضيرة بني النجار، ففرح النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بذلك و سار جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره [٢] و المسلمون من حوله حتى دخلوا حضيرة بني النجار و ذلك (الملك) [٣] الموكل بهما قد جعل احد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين- (عليهما السلام)- [و هما نائمان فجثى النبي على ركبتيه و لم يزل يقبلهما حتى استيقظا] [٤].
فحمل الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسين و جبرائيل الحسن و خرج النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا ان من ابغضهما في النار و من احبهما فهو في الجنة و من كرامتهما [٥] على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبر و شبير. [٦]
الثاني و الخمسون الملك الّذي بصورة الثعبان يحرسهما
٨٩٨/ ٦٠- الفخري: عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال اهدي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قطف من العنب في غير أوانه فقال لي: يا سلمان
[١] في المصدر: ناما أو قعدا أو قاما.
[٢] في المصدر: بشماله.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: كرمهما.
[٦] المنتخب للطريحي: ٢٦٩. و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣٠٢ و العوالم: ١٦ ضمن ح ١ عن كشف الغمة: ١/ ٥٢٤ نحوه.
و يأتي في المعجزة: ٩١ من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)-.