مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٨ - العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته
قال جابر: قال أبو جعفر [١]- (عليه السلام)-: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-:
في قول اللّه عزّ و جلّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [٢] قال: هو [أنا] [٣] إذا خرجت أنا و شيعتي، و خرج عثمان [بن عفان] [٤] و شيعته و نقتل بني اميّة، فعندها يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين. [٥]
٧٥٩- عنه: عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّه بلغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عن بطنين من قريش كلام تكلّموا به، فقال: يرى محمّد أن لو [قد] [٦] قضى أنّ هذا الأمر يعود إلى [٧] أهل بيته من بعده فاعلم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذلك، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه.
فقال: كيف أنتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي، ثمّ رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف و رقابكم؟
قال: فنزل (عليه) [٨] جبرائيل- (عليه السلام)- فقال: يا محمّد [قل:] [٩] إن شاء اللّه أن يكون ذلك، فقال عليّ [١٠] بن أبي طالب- (عليه السلام)-: إن شاء اللّه تعالى.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبو عبد اللّه.
[٢] الحجر: ٢.
(٣ و ٤) من المصدر و البحار.
[٥] مختصر البصائر: ١٧- ١٨، عنه البحار: ٥٣/ ٦٤ ح ٥٥.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: في.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] في المصدر: أو يكون ذلك علي.