مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٤ - التاسع و الأربعون أنّه
شهرا.
قالت: أفعل ذلك.
و خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض وجوهه فولدت فاطمة الحسين- (عليهما السلام)-، فما أرضعته حتى جاء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال لها: ما ذا صنعت؟
قالت: ما أرضعته.
فاخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين- (عليه السلام)- يمصّ حتى قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: أيها حسين أيها حسين، ثم قال: أبى اللّه [١] إلّا ما يريد، هي فيك و في ولدك، يعني: الامامة. [٢]
الثامن و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بموضع الماء
١٠٠٧/ ٦٠- ابن شهرآشوب: قال: و لمّا منع الماء من الحسين- (عليه السلام)- أخذ سهما، و عدّ فوق خيام النساء تسع خطوات، فحفر الموضع، فنبع ماء طيب فشربوا و ملئوا قربهم [٣]. [٤]
التاسع و الأربعون أنّه- (عليه السلام)- دفع إليه أربعة من الملائكة شربة من الماء
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: باللّه.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٠ و عنه البحار: ٤٣/ ٢٥٤ ح ٣٢، و العوالم: ١٧/ ٢٢ ح ٢.
[٣] القرب جمع القربة: وعاء يجعل فيه الماء.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٠.