مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٦ - الحادي و الخمسون الماء الذي خرج من خاتمه
السلام- قال: هبط على الحسين- (عليه السلام)- ملك و قد شكا أصحابه إليه العطش فقال: إنّ اللّه تعالى يقرئك السلام و يقول: هل لك من حاجة؟
فقال الحسين- (عليه السلام)-: هو السلام و من ربّي السلام، و [قال:] [١] قد شكا إليّ أصحابي ما هو أعلم به [منّي] [٢] من العطش فأوحى اللّه تعالى إلى الملك: قل للحسين: خطّ لهم باصبعك خلف ظهرك يرووا، فخطّ الحسين- (عليه السلام)- باصبعه السبابة، فجرى نهر أبيض من اللبن، و أحلى من العسل، فشرب منه [هو] [٣] و أصحابه.
فقال الملك: يا ابن رسول اللّه أ تاذن [٤] لي أن أشرب منه؟ فانه لكم خاصّة و هو الرحيق المختوم الذي خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [٥].
فقال الحسين- (عليه السلام)-: ان كنت تحب ان تشرب [منه] [٦] فدونك. [٧]
الحادي و الخمسون الماء الذي خرج من خاتمه- (عليه السلام)- للقاسم بن الحسن- (عليه السلام)-
١٠١٠/ ٦٣- روي أن القاسم بن الحسن- (عليه السلام)- لمّا رجع إلى
(١- ٣) من المصدر.
[٤] في المصدر: تأذّن.
[٥] المطففين: ٢٦.
[٦] من المصدر.
[٧] الثاقب في المناقب: ٣٢٧ ح ٢.
و أورده المؤلف في معالم الزلفى: ٩٢.