مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٤ - الحادي عشر إتيانه
يكون [١] ذلك مني. [٢]
الحادي عشر إتيانه- (عليه السلام)- بالمطر و البرد و اللؤلؤ، و أخذه الكواكب من السماء
٨٥٣/ ١٥- عنه: قال: حدّثنا [أبو] [٣] محمد بن سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن ابراهيم، عن منصور [٤]، قال: رأيت الحسن بن علي (بن أبي طالب- (عليه السلام)-) [٥] و قد خرج مع قوم يستسقون فقال للنّاس: أيّما أحبّ إليكم المطر، أم البرد، أم اللؤلؤ؟
فقالوا: يا بن رسول اللّه ما أحببت.
فقال: على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا (فأتاهم) [٦] بالثلاث و رأيناه يأخذ الكواكب من السماء ثمّ يرسلها [٧] فتطير كالعصافير إلى مواضعها. [٨]
[١] في المصدر: فأنا اخالفهما؟ لا كان.
[٢] دلائل الإمامة: ٦٤.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: ابن منصور و لكن الذي ينقل عنه الأعمش إنّما هو إبراهيم بن مالك الأشتر- (رضوان الله عليهما)-.
(٥ و ٦) ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: يشتّها: اي يفرّقها على أجزاء شتّى.
[٨] دلائل الامامة: ٦٤، و عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٦١ ح ٢٤.