مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٩ - الثاني و العشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب
[الذي] [١] بطأ بك عني [٢]؟
فقلت: يا ابن رسول اللّه ما ذاك الذي منعني الا وضح حدث بين عيني، فكرهت إتيانك، فنظر إليه و كشفت القناع فتفل عليه و قال: يا حبابة اسجدي للّه شكرا [٣] فإن اللّه قد درأه عنك، [قالت] [٤] فخررت ساجدة للّه تعالى.
فقال: يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك، [قالت] [٥] فرفعت رأسي و نظرت في المرآة فلم أر أحسن [٦] منه شيئا، فحمدت اللّه تعالى فنظر إليّ و قال: يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منه براء. [٧]
الثاني و العشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب
٩٧٧/ ٣٠- عنه: قال: روى الهيثم النهدي، عن اسماعيل بن مهران، عن محمد الكناني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: خرج الحسين ابن علي- (عليهما السلام)- في بعض أسفاره و معه رجل من ولد الزبير بن العوّام
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: عليّ.
[٣] في المصدر: إليّ و كشفته و تفل عليه، فقال: احدثي.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: «أحسّ» بدل «أر أحسن».
[٧] دلائل الامامة: ٧٧، و الثاقب في المناقب: ٣٢٤ ح ٢٦٧.
و أخرجه في البحار: ٤٤/ ١٨٠ ح ١ و ٢، و ص ١٨٦ ح ١٥، و العوالم: ١٧/ ٤٥- ٤٦ ح ١ و ٢، عن بصائر الدرجات: ٢٧٠ ح ٦، و دعوات الراوندي: ٦٥ ح ١٦٣ و رجال الكشّي: ١١٥ ح ١٨٣.