مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين
فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصبيين اخفف عنك.
فقال: يا أبا بكر نعم الحاملان و نعم الراكبان و أبو هما أفضل منهما.
فخرج (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) [١] حتى أتى باب المسجد فقال: يا بلال هلمّ إلى [٢] الناس، فنادى منادي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في المدينة، فاجتمع الناس عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في المسجد، فقام على قدميه، فقال: يا معاشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس جدا و جدة؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: الحسن و الحسين [فانّ] [٣] جدّهما محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و جدتهما خديجة بنت خويلد.
يا معاشر الناس الا أدلكم على خير الناس أبا و اما؟
فقالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين فان أباهما عليّ يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، و امهما فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
يا معاشر الناس الا أدلّكم على خير الناس عما و عمة؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين فان عمّهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنّة مع الملائكة، و عمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب.
يا معاشر الناس الا أدلّكم على خير الناس خالا و خالة؟
[١] في المصدر: بدل ما بين القوسين: منها.
[٢] في المصدر و البحار: عليّ.
[٣] من المصدر و البحار.