مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٢ - الخامس و الأربعون و خمسمائة الجنّيّة التي أظهرها
(عليه السلام)-. [١]
الخامس و الأربعون و خمسمائة الجنّيّة التي أظهرها- (عليه السلام)- لعمر بن الخطّاب حين تزوّج بامّ كلثوم
٨٢٨- الراوندي: عن أبي بصير، عن جدعان بن نصر [٢]، (قال:) [٣] حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مسعدة [٤]، قال: حدّثنا محمّد بن حمويه [٥] ابن إسماعيل [الاربنوئي] [٦]، عن أبي عبد اللّه الزبيني [٧]، عن عمر بن اذينة، قال: قيل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ النّاس يحتجّون علينا و يقولون إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- زوّج فلانا [٨] ابنته أمّ كلثوم، و كان متّكئا فجلس، و قال: (و تقبلون ان عليّا- (عليه السلام)- أنكح فلانا بنته!؟) [٩] إنّ أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل [و لا الرشاد. فصفق بيده و قال:] [١٠] سبحان اللّه! أ ما كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقدر أن يحول بينه و بينها فينقذها!؟ [١١] كذبوا لم يكن ما قالوا و إن فلانا خطب إلى
[١] هداية الحضيني: ٣٨- ٣٩ (مخطوط).
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: جرعان بن بصير.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: بن أبي مسعدة.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حمومة.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: الربيبي.
[٨] المراد به الخليفة الثاني.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: يقولون ذلك؟
[١٠] من المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: فعندها.