مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٨ - الستّون السفرجلة
الستّون السفرجلة
٩٠٦/ ٦٨- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة: عن سلمان الفارسي- (رحمه الله)- قال: اتيت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسلمت عليه ثم دخلت على فاطمة- (عليها السلام)- فسلّمت عليها [ف] [١] قالت: يا أبا عبد اللّه ان الحسن و الحسين جائعان يبكيان خذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدّهما [٢].
فاخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما لكما يا حبيباي؟
قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللهم اطعمهما [٣] ثلاثا.
[قال:] [٤] فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- شبيهة بقلّة [٥] من قلال هجر أشد بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد ففركها- (صلى اللّه عليه و آله)- بابهامه فصيرها نصفين ثم دفع إلى الحسن نصفها و إلى الحسين نصفها فجعلت انظر إلى النصفين في ايديهما و انا اشتهيها.
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فخذ بيديهما فاخرج إلى جدّهما.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أطعمنا.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: قلة، و هي إناء للعرب كالجرة الكبيرة، و قلال هجر شبيهة بالحباب، و هجر قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال. «معجم البلدان: ٥/ ٣٩٣».