مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١١ - الثامن و التسعون علمه
و أخبرها [١]الركبان أن ليس بينها * * * و بين قرى نجران و الشام كافر
فألقت عصاها و استقر بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
ثم اتبعت الشعر بقولك أمّا إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء.
فقالت [له] [٢]: يا ابن فاطمة حذوت حذو جدّك و أبيك في علم الغيب من الذي أخبرك (بهذا) [٣] عني؟
فقال لها: ما هذا غيب [٤] لأنّك أظهرتيه [٥] و سمع منك و الغيب نبشك عن جرد أخضر في وسط بيتك بلا قبس و ضربت بالحديدة كفّك حتى صار جرحا و إلّا فاكشفي عنه و أريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد و فيه ما جمعته من خيانة و أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها و تفريقك لها في مبغضي [٦] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (من تيم و عدي شكرا لقتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-) [٧].
فقالت: يا حسن و اللّه لقد كان ما قلته فاللّه [٨] ابن هند، لقد شفى و أشفاني.
فقالت لها أمّ سلمة زوجة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ويحك يا
[١] في المصدر و أخبلها.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: هذا علم الغيب، و هو مصحّف.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أظهرته.
[٦] في المصدر: معصيته.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: قصبته قتله.