مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٦ - الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث
عارض فخرج من العسكر يتبرّز، فسلّط اللّه عليه عقربا، فلدغته، فمات بادي العورة. [١]
٩٩٠/ ٤٣- ابن شهرآشوب: روي أنّ الحسين- (عليه السلام)- دعا [و قال:] [٢] اللهمّ إنّا أهل (بيت) [٣] نبيّك و ذريّته (و قرابته) [٤] فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب.
فقال محمّد بن الأشعث: و ايّ قرابة بينك و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقرأ الحسين: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ [٥]، ثمّ قال: اللهمّ أره في هذا [٦] اليوم ذلّا عاجلا.
فبرز ابن الاشعث [للحاجة] [٧] فلسعته عقرب على ذكره (فسقط) [٨] و هو يستغيث و يتقلّب [٩] على حدثه. [١٠]
[١] أمالي الصدوق: ١٣٤ و عنه البحار: ٤٤/ ٣١٧ و العوالم: ١٧/ ١٦٦.
[٢] من البحار.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] آل عمران: ٣٣.
[٦] في المصدر و البحار و نسخة «خ»: أرني فيه.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و و ينقلب، و في نسخة «خ»: فانقلب.
[١٠] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٧- ٥٨، و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠٢ و العوالم: ١٧/ ٦١٥ ح ٥.