مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩ - الحادي و الثمانون و أربعمائة علمه
قال: أ لست تعرفه إن رأيته؟
قال: نعم، فانطلق به إلى مسجد قباء فإذا هما برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاختصما إليه، فقضى لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فرجع الرجل مصفرّ اللون فلقى بعض أصحابه، فقال: مالك؟ فأخبره الخبر.
فقال: أ ما عرفت سحر بني هاشم؟ [١]
الثمانون و أربعمائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ الرضا- (عليه السلام)- يموت بخراسان
٧٠٣- ابن بابويه في أماليه: بإسناده قال: قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- (عليه السلام)-: سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما، اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم موسى بن عمران- (عليه السلام)-، ألا فمن زاره في غربته غفر اللّه ذنوبه ما تقدّم منها و ما تأخّر و لو كانت مثل عدد النجوم، و قطر الأمطار، و ورق الأشجار. [٢]
الحادي و الثمانون و أربعمائة علمه- (عليه السلام)- بالليلة التي يضرب فيها
٧٠٤- السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد مرفوع إلى الحسن بن أبي الحسن البصري قال: سهر عليّ- (عليه السلام)- في الليلة التي ضرب في صبيحتها، فقال: إنّي مقتول لو قد أصبحت فجاء مؤذّنه بالصلاة فمشى
[١] خصائص أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ٥٩.
[٢] أمالي الصدوق: ١٠٤ ح ٥، و عنه البحار: ١٠٢/ ٣٤ ح ١١ و عن عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٥٨ ح ١٧، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٢٨٦ ح ١١ عن العيون.